فخر الدين الاسفرايني النيشابوري

77

شرح كتاب النجاة لابن سينا ( قسم الالهيات )

فصل [ 11 ] [ في أنّ الكيفيات المحسوسة أعراض لا جواهر ] ويشكل أيضا الحال في « 1 » مقولة الكيف ما « 2 » كان من باب المحسوسات ، فيظنّ البياض والسّواد والحرارة والبرودة وما أشبهها جواهر ، وإنّما « 3 » تخالط الأجسام بكمون أو « 4 » غير كمون ، أو تتركّب منها الأجسام ، فلنتكلّم في نسخ « 5 » هذا الرأي . فنقول : إنّ هذه الكيفيات إن كانت جواهر [ 1 ] : إمّا أن تكون جواهر جسمانية ، [ 2 ] : أو غير جسمانية . فإن كانت غير جسمانية [ الف ] : فإمّا أن تكون بحيث تجتمع من تركيبها الأجسام ، [ ب ] : أو لا تجتمع . فإن « 6 » كانت لا تجتمع وهي سارية في الأجسام [ I ] : فإمّا أن تكون بحيث يصحّ أن يفارق الجسم الذي هو « 7 » فيه ، [ II ] : أو لا يصحّ .

--> ( 1 ) . نج ، نجا : من ( 2 ) . نجا : فيما ( 3 ) . نجا : انها ( 4 ) . نج ، نجا : و ( 5 ) . نج ، نجا : فسخ ( 6 ) . نج : وان ( 7 ) . نج ، نجا : هي / وهو الأصحّ